Ad Banner Test

الانشغال بكبريات الأمور ضرورة المرحلة

 أكد عضو المكتب السياسي لحزب الإنصاف، محمد سالم ولد بوخريص، أن المرحلة الراهنة تتطلب قدرا عاليا من الوعي الجماعي، يقوم على إدراك أن بناء الدول لا يتحقق بالانشغال بالقضايا الهامشية، بل عبر التركيز على القضايا الكبرى وصياغة الخيارات الاستراتيجية بروح من المسؤولية والتبصر، وهو ما ينبغي أن يشكل جوهر الخطاب السياسي في الحاضر والمستقبل.


وفي مقال بعنوان: “الانشغال بكبريات الأمور.. ضرورة المرحلة”، أوضح ولد بوخريص أن التحولات الاقتصادية العالمية، لاسيما في قطاع الطاقة، تفتح أمام موريتانيا فرصا واعدة، لكنها في الوقت ذاته تفرض تحديات تتطلب رؤية تخطيطية بعيدة المدى، قادرة على تحقيق التوازن بين استثمار الفرص المتاحة وحماية المصالح الوطنية.


ودعا عضو المكتب السياسي إلى إعادة توجيه الاهتمام الفكري والسياسي نحو الملفات الاستراتيجية الكبرى، وفي مقدمتها قضايا الأمن القومي، والتحولات الاقتصادية الدولية، وموقع البلاد داخل منظومات الإنتاج والطاقة، إضافة إلى تعزيز الحضور الدبلوماسي في القضايا الإقليمية والدولية.


وأشار القيادي في حزب الإنصاف إلى أن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، بوصفه صاحب رؤية استراتيجية في الشأنين الوطني والدولي، يدرك هذه الإشكالية، ويحرص في خطاباته الموجهة للشعب، وفي مختلف المحافل الدولية، على التأكيد على ضرورة الارتقاء بمستوى التفكير الجماعي، واستحضار حجم التحديات العالمية وما تفرضه من يقظة مستمرة واستشراف للمستقبل.


كما دعا ولد بوخريص النخب السياسية والمجتمعية إلى مواكبة التوجهات العامة للقيادة السياسية، عبر إثراء النقاش العمومي بالقضايا الجوهرية المرتبطة بمصير البلاد، والحد من التركيز على التفاصيل الصغيرة التي تستنزف الوقت والجهد وتؤثر على جودة النقاش العام.


وختم القيادي في الحزب الحاكم بالتأكيد على أن دعم القيادة السياسية يتجلى في مواكبتها بأفكار ورؤى ناضجة، تسهم في توجيه الرأي العام نحو ما يخدم مصلحة الوطن ويعزز مستقبله



تعليقات