شهدت مفوضية الشرطة بمدينة ازويرات تطورات لافتة في ملف ابتزاز، بدأ بشكوى عادية قبل أن يتحول إلى قضية معقدة أسفرت عن توقيف عشرة أشخاص، من بينهم مقدم الشكوى نفسه، في انتظار استكمال مجريات التحقيق.
ووفق مصادر مطلعة، فإن خيوط القضية بدأت حين تقدم أحد المواطنين بشكوى يتهم فيها شابة بابتزازه، مستغلة صورا خاصة التُقطت له خلال علاقة سابقة بينهما، حيث كانت تستخدمها للضغط عليه.
غير أن تعميق التحقيق من طرف المصالح الأمنية قاد إلى توقيف المشتبه بها، حيث تم حجز هاتفها، ليتم اكتشاف معطيات جديدة، من بينها وجود صور لأشخاص آخرين يُعتقد أنهم وقعوا ضحايا لنفس الأسلوب، الأمر الذي وسّع دائرة البحث لتشمل تسعة أشخاص إضافيين، كان من بينهم المشتكي.
وباشرت الجهات الأمنية استجواب الموقوفين وسط حالة من الارتباك والذهول، في ظل سعيها لكشف كافة تفاصيل القضية وخلفياتها.
وفي سياق متصل، تعرض أحد الموقوفين، وهو رجل مسن، لوعكة صحية تمثلت في ارتفاع مفاجئ في ضغط الدم بعد اطلاعه على تفاصيل الملف، ما استدعى نقله إلى مركز استطباب ازويرات، حيث يتلقى حاليا العلاجات اللازمة.
ومن المرتقب إحالة جميع الموقوفين، يوم الأربعاء، إلى وكيل الجمهورية، لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بناء على ما ستسفر عنه التحقيقات
