🛑 كواليس تعطيل النائب زين العابدين المنير مشروع تزويد 165 قرية بالماء الصالح للشرب
بدأت الحكاية من ميناء نواكشوط حيث كان الشاب محمد الأمين ولد الحاج يتعاون مع شركة صينية لاستقبال بضاعتها وتفريغها وتوصيلها لوجهتها .
هذه المرة كانت المعدات تتعلق بمشروع سقاية يستهدف 165 قرية لتزويدها بالماء الصالح وهو مشروع ممول من الإمارات وأشرف رئيس الجمهورية على وضع حجر أساسه.
محمد الأمين معروف في أوساط الميناء وقد بنى علاقات جيدة مع عدة شركات. الأمر الذي لفتت انتباه النائب زين العابدين ولد المنير فحاول استدراجه للتعاون مع شركته عبرعرض مغربمنحه مساحة تخزين مجانية لمدة شهر مقابل حصول النائب على صفقة توصيل الأنابيب لوجهتها.
النائب يعمل في هذا المجال منذ 2008 وله سوابق في التغرير بممثلي الشركات ومن ذلك شركة تركية سبق وأن دخل معها في نزاع تخلت له عن البضاعة تفاديا للدخول في مسلسل طويل من التقاضي.
كما أن لديه ملفا قضائيا حاليا مع الشركة الإماراتية المشغلة لمطار نواكشوط Afro port والقائمة تطول .
ومن الصدف العجيبة أن وقعت يد نائب الإنصاف هذه المرة على مشروع حيوي موجه لقرى فقيرة تعاني العطش وتواجه صيفا قاسيا.
حين وصلت المعدات قام النائب زين العابدين بتفريغها لكنه لم يستطع توصيلها بسبب حجم الأنابيب ثم بدأ يماطل. وبعد فترة تفاجأ الشاب بفاتورة 40 مليون أوقية ادعى النائب أنها ثمن التخزين الذي كان الاتفاق على أنه مجاني لمدة شهر . ومع الوقت بدأ يرفع الفاتورة.
وفي محاولة لاستنساخ تجربته مع شركات أخرى بدأ النائب يحاول اختلاق نزاع وهمي مع الشركة التي يعمل معها الشاب لكنه اصطدم بعقبات قانونية حيث لم يجد ما يؤسس عليه دعواه.
بقي متماديا في احتجاز البضاعة ملوحا باستغلال نفوذه السياسي والمالي وعلاقته مع محيط الرئيس ووزيره الأول في محاولة لابتزاز الخصم .
وهكذا توقف مشروع سقاية القرى الفقيرة الذي مولته الإمارات العربية باحتجاز معداته في مخزن نائب عن حزب الإنصاف يفترض أن سيعى في إنجاح المشاريع الرسمية بدل عرقلتها.
