في تدخل ميداني سريع، أشرف والي ولاية تيرس زمور، الدكتور إدريسا دمبا كوريرا، على معالجة وضعية المواطنين الذين علقوا بالمقطع الطرقي الرابط بين افديرك واتواجيل، نتيجة الصعوبات التي خلفتها التساقطات المطرية الأخيرة.
وقد استدعت هذه الوضعية تدخلاً عاجلاً من السلطات الإدارية والعسكرية، بقيادة والي الولاية، الذي أعطى تعليماته بتسخير الشاحنات الكبيرة من أجل نقل المواطنين العالقين ومساعدتهم على تجاوز المقطع المتضرر، والوصول إلى الجزء الآخر من الطريق باتجاه افديرك.
وقد تكللت العملية بالنجاح، حيث جرى نقل المواطنين وتجاوز الصعوبات التي اعترضت طريقهم، في تدخل يعكس أهمية الحضور الميداني والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها الولاية جراء الأمطار وما خلفته من تحديات على مستوى حركة التنقل.
ومنذ بداية التساقطات المطرية، يواصل والي تيرس زمور تحركاته الميدانية ومتابعته للوضع عن كثب، من خلال التنسيق مع المصالح المختصة والعمل على معالجة المشكلات التي تواجه السكان، لاسيما المواطنين الذين يجدون أنفسهم في ظروف صعبة بسبب تجمع المياه وتعطل حركة المرور.
وقد لقيت هذه الجهود ارتياحاً لدى عدد من المواطنين، في وقت تبرز فيه الحاجة إلى مواصلة اليقظة والتدخل السريع للتخفيف من آثار الأمطار، وضمان سلامة السكان وتسهيل تنقلهم بين مختلف مناطق الولاية.
وتؤكد هذه الحادثة أهمية الاستجابة السريعة والتنسيق بين السلطات الإدارية والعسكرية والمصالح الفنية، بما يضمن حماية المواطنين والتعامل مع الطوارئ الناجمة عن التقلبات الجوية








