في مبادرة تجسد قيم التكافل والتعاون التي عُرف بها أبناء السودان، قدمت الجالية السودانية المقيمة بمدينة أزويرات تبرعا سخيا
بلغ 5,600,000 أوقية قديمة، دعماً لمشروع بناء المركز الإسلامي السوداني بالمدينة، في خطوة تعكس روح التضامن والحرص على خدمة أفراد الجالية والمساهمة في تعزيز العمل الديني والثقافي والاجتماعي.
ويعد هذا التبرع شاهداً جديداً على ما يتحلى به السودانيون من كرم وعطاء وحب لفعل الخير، وهي صفات ظلت ملازمة لهم ومعروفة لدى مختلف الشعوب، حيث يسارعون دائماً إلى دعم المبادرات الهادفة والمشاريع ذات النفع العام.
وإن المتابع للعلاقات بين الشعبين السوداني والموريتاني يدرك حجم الروابط الأخوية التي تجمعهما، فهما شعبان شقيقان تجمعهما الكثير من القيم والعادات والتقاليد الأصيلة، حتى وإن فرقت بينهما المسافات الجغرافية. وقد ظلت علاقات المحبة والاحترام والتقدير المتبادل عنواناً بارزاً لهذه الأخوة المتجذرة عبر الزمن.
فهنيئاً للجالية السودانية بهذه المبادرة المباركة، والشكر موصول لكل من ساهم في هذا العمل النبيل، سائلين الله أن يجعله في ميزان حسناتهم، وأن يحفظ الشعبين الشقيقين الموريتاني والسوداني، ويديم بينهما أواصر الأخوة والمحبة والتعاون.
🇲🇷❤️🇸🇩 حفظ الله الشعبين الشقيقين وأدام عليهما نعمة الأمن والاستقرار والإخاء





